الشيخ علي النمازي الشاهرودي
459
مستدرك سفينة البحار
إكمال الدين : عن مولانا السجاد ( عليه السلام ) من ثبت على ولايتنا في غيبة قائمنا أعطاه الله أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر واحد ( 1 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عرف الله وعظمه منع فاه من الكلام ، وبطنه من الطعام ، وعفى نفسه بالصيام والقيام ، قالوا : بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله هؤلاء أولياء الله ؟ قال : إن أولياء الله سكتوا فكان سكوتهم ذكرا ، ونظروا فكان نظرهم عبرة ، ونطقوا فكان نطقهم حكمة ، ومشوا فكان مشيهم بين الناس بركة ، لولا الآجال التي قد كتب الله عليهم لم تقر أرواحهم في أجسادهم خوفا من العذاب ، وشوقا إلى الثواب ( 2 ) . وفيما كتبه الرضا ( عليه السلام ) للمأمون من محض الإسلام : وجوب البراءة من جماعة ذكرهم ، ثم ذكر الولاية بعد البراءة ، فقال : والولاية لأمير المؤمنين والذين مضوا على منهاج نبيهم ولم يغيروا ولم يبدلوا مثل سلمان الفارسي ، وأبي ذر الغفاري والمقداد بن الأسود ، وعمار بن ياسر ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي الهيثم بن التيهان ، وسهل بن حنيف ، وعبادة بن الصامت ، وأبي أيوب الأنصاري ، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ، وأبي سعيد الخدري وأمثالهم رضي الله عنهم ، والولاية لأتباعهم وأشياعهم والمهتدين بهداهم والسالكين منهاجهم رضوان الله عليهم ورحمته ( 3 ) . وفي حديث شرائع الدين نحوه مع اختلاف تقدم في " امن " وذكره في البحار ( 4 ) . الكافي : عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : بني الإسلام على خمسة أشياء : على الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، والولاية . قال زرارة : فقلت : وأي شئ من ذلك أفضل ؟ قال : الولاية أفضل لأنها مفتاحهن ، والوالي هو الدليل عليهن ، قلت :
--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 136 ، وج 18 كتاب الطهارة ص 233 ، وجديد ج 52 / 125 ، وج 82 / 173 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 294 ، وجديد ج 69 / 288 . ( 3 ) ط كمباني ج 4 / 176 و 144 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 174 وجديد ج 10 / 358 و 227 ، وج 68 / 263 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 749 ، وج 7 / 368 ، وجديد ج 22 / 325 ، وج 27 / 52 .